علاج تضيق الأبهر. عمليةناظورية لفتح التضيق بالشريان الأبهر
تضيق الأبهر هو حالة خطيرة تشمل تضيق الصمام الأورطي أو الشريان الرئيسي، مما يعيق تدفق الدم من القلب إلى باقي الجسم. يجبر هذا الخلل عضلة القلب على العمل بجهد مضاعف لضخ الدم، مما قد يؤدي إلى فشل القلب.
الأعراض الشائعة:
تختلف الأعراض بناءً على شدة التضيق، وتشمل:ألم أو ضيق في الصدر (الذبحة الصدرية) يزداد مع المجهود.ضيق التنفس والشعور بالإرهاق السريع.الإغماء أو الدوخة المفاجئة.خفقان القلب أو التعب العام.
الأسباب:
عند البالغين وكبار السن: يحدث غالباً بسبب تراكم الكالسيوم أو تندب الصمام مع التقدم في العمر. وعند الأطفال والشباب: يكون عادةً عيباً خلقياً منذ الولادة.
التشخيص والعلاج:
يُشخص المرض عادةً عبر الفحص السريري والاستماع لنفخات القلب باستخدام السماعة الطبية، وتأكيد التشخيص عبر تخطيط صدى القلب/ الايكو .في المراحل المبكرة، قد يوصي الطبيب بمراقبة الحالة وتقليل الجهد البدني. أما في الحالات الشديدة، فقد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية لاستبدال الصمام أو توسيع.
تتم عملية الإصلاح والترميم إما عن طريق الجراحة المفتوحة أو عبر إجراء القسطرة (بالون أو دعامة). وعادةً ما يتضمن الترميم الجراحي المفتوح استئصال الجزء المتضيق وإعادة وخياطة الطرفين ببعضهما. وتُعد الجراحة المفتوحة هي الخيار المفضل عموماً للرضع والأطفال الصغار. حيث يقوم الجراح باستئصال الجزء المتضيق من الشريان الأورطي وخياطة الطرفين السليمين معاً. أو راب الأورطي باستخدام رقعة: حيث يتم شق المنطقة المتضيقة وتوسيعها باستخدام رقعة اصطناعية.
أما بالنسبة للمراهقين والبالغين، فهناك يسوون ترميم بإدخال قسطرة عبر الشريان الفخذي لتوسيع المنطقة المتضيقة و يستخدمون بالون و شبكة خاصة.
للإستفسار و المزيد يرجى الإتصال
00919628041876.
واتساب، إيمو، ماسنجر
.png)
تعليقات